عن ورقة
أدوات PDF مجانية تنجز عملها على جهازك أنت، لأن مستنداتك شأنك وحدك.
لماذا وُجدت ورقة؟
معظم مواقع PDF تطلب منك رفع ملفك إلى خوادمها — عقدًا أو كشف حساب أو صورة هويتك — لمجرد دمج صفحتين أو تصغير ملف ممسوح. بُنيت ورقة على فكرة بسيطة: متصفحات اليوم قوية بما يكفي لتنجز هذا العمل بنفسها، فلا حاجة لأن يغادر مستندك جهازك أصلًا.
ما الذي يميّزها؟
- خصوصية تتحقق منها بنفسك: افتح تبويب «الشبكة» في متصفحك أثناء معالجة أي ملف ولن ترى أي رفع.
- مجانية، بلا تسجيل ولا حدود لحجم الملفات ولا علامة مائية على نتائجك.
- تعمل دون إنترنت: ثبّتها كتطبيق واستمر في استخدامها بلا اتصال.
- عربية أولًا: صُممت للنصوص من اليمين إلى اليسار منذ اليوم الأول، فتحتفظ المستندات العربية والفارسية والأردية بحروفها وأرقامها واتجاهها الصحيح — والموقع كله متاح بـ19 لغة.
لماذا «ورقة»؟
لأن الورقة أبسط صورة للمستند، ولأنه الإحساس الذي نريده لكل أداة: تمسكها بيدك، فتفعل ما تتوقعه، وتبقى معك.
كيف نعاملك
بلا حيل: لا عدّادات تنازلية ولا نوافذ مزعجة ولا ما يدفعك إلى التسجيل أو المشاركة. بعد كل مهمة نسألك سؤالًا واحدًا اختياريًا — هل أفادتك؟ — ولا ندعوك إلى المشاركة إلا إذا كانت إجابتك «نعم».
ما يتذكره الموقع لأجلك (أدواتك الأخيرة وآخر إعداداتك) يبقى في متصفحك، ومذكور في صفحة الخصوصية، ويُمسح بلمسة واحدة.
تتطور بما تستخدمه
نضيف الأدوات وصفحات المهام واللغات الجديدة بحسب ما يستخدمه الناس ويطلبونه فعلًا، وتخبرنا إجابة 👍/👎 المجهولة بعد كل مهمة بالأدوات التي تحتاج إلى تحسين.
من يقف وراء ورقة؟
ورقة من تصميم وتشغيل ريلون، بيت خبرة هندسي يصمّم ويبني المنصّات الرقمية وأنظمة الذكاء الاصطناعي والبنية السحابية.
لديك سؤال عن الخصوصية أو هذه الشروط، أو أداة لم تعمل كما توقعت؟ راسلنا على [email protected].